الوكرة يخسر من أم صلال 0/1      بالصور : مباراة العربي والوكرة في نصف نهائي الشيخ جاسم      الوكرة يواجه ام صلال وديا      فيديو لمهارات الاعبين كرة الصالات      بعد صرف مبالغ خيالية      كورييري ديلو سبورت : أمير سعودي يريد شراء نادي روما الإيطالي      أنيلكا يعلن اعتزاله اللعب الدولي رسميا      بالصور: الحواصي ممثلا للوكرة في حفل تدشين الدوري .      هام      كيكي فلوريس : اللاعبون يريدون الريال من أجل مورينيو و ليس من أجل قيمة الملكي !!  

في افضل مبارياته ..الوكرة يتألق .. ويغرق!

كتبت بتاريخ: 2007-10-12

خسر من كان يستحق الفوز.. وخسر الوكرة ليلقى هزيمته الثانية في الدوري ويتراجع الى المركز السابع، والغريب ان الوكرة خسر في أفضل مبارياته بالدوري، وكان الوكرة قريبا من تحقيق فوز كبير على فريق الأحلام، لكن جاءت النهاية حزينة، ليلقى الموج الأزرق خسارة غير مستحقة بعد المستوى الذي قدمه الفريق طوال شوطي المباراة.

وبالعودة إلى تفاصيل المباراة نجد أن الوكرة كان الفريق الأفضل طيلة 75 دقيقة، في الوقت الذي تفوق فيه العربي لمدة ربع ساعة فقط بداية من إحرازه لهدف الفوز في الدقيقة 22 حتى الدقيقة 35، وعلى الرغم من السيطرة الواضحة للوكرة، فإن الفريق لم ينجح في حسم المواجهة لمصلحته للكثير من الأسباب أهمها سوء الحظ الذي طارد لاعبيه في شوطي المباراة.

وعلى الرغم من خسارة الموج الأزرق للمباراة، فإن الفريق حصد كلمات الاعجاب والاطراء من الجميع، ويكفي ما قاله البرتغالي روماو ـ مدرب العربي ـ عندما اعترف بعد نهاية المباراة بأن الوكرة كان يستحق التعادل على أقل تقدير، وان انتهاء المباراة بفوز فريقه تعتبر نتيجة غير عادلة.

وإذا كان الوكرة لم يتمكن من حصد نقاط جديدة الى رصيده، فإنه نجح في تحقيق عدة مكاسب فنية من أهمها التأكيد على قدرته على انه من الفرق المرشحة للعب دور بارز في الموسم الحالي، لأنه فريق يملك الكثير من المقومات التي تساعده على ذلك، بداية من اللاعبين الجيدين المحترفين أو المواطنين، ونهاية بالرغبة القوية من جانب الجميع في تقديم شيء للفريق في الموسم الحالي. ونجح الوكرة في تقديم عرض جيد، ولعب من بداية الشوط الاول من اجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، ودفع هولمان بكل أوراقه الرابحة من البداية، وكان الاعتماد على الثلاثي المغربي علي بوصابون وعادل رمزي وأنور ديبا ومعهم ميرغني الزين.

وشكل هؤلاء اللاعبون خطورة حقيقية على دفاع العربي من البداية، لكن المشكلة أن لاعبي الوكرة لم يحالفهم التوفيق في المباراة، فقد ارتدت تسديدة ميرغني الزين من القائم في الشوط الأول، وارتدت تسديدة علي قاسم من العارضة في الشوط الثاني، وما بين هاتين الفرصتين ضاعت الكثير من الفرص الأخرى المؤكدة، لتكون النتيجة ضياع فوز كان في متناول يد الوكراوية، الذين حاولوا استغلال الدفعة المعنوية التي حصلوا عليها في الجولة الماضية بالفوز على أم صلال بثلاثية.

جاءت الرياح عكس أمنيات أبناء الجنوب في جولة العيد، وخسر الفريق للمرة الثانية، وهي الخسارة التي جاءت في وقت كان يسعى فيه الأزرق إلى تحقيق فوزه الثاني ليدخل دائرة المنافسة على اللقب بقوة، لكن جاءت الخسارة الثانية لتعيد الموج الازرق إلى مشكلة البداية وهس مشكلة نزيف النقاط، فليس هناك معنى ان تقدم أفضل أداء وتخسر في النهاية، لان المحصلة تكون بعدد النقاط التي تجمعها وليس بالأداء الجيد.

لا أحد ينكر ان الوكرة أصبح يلعب كرة هجومية، وأصبح هناك تنظيم واضح، لكن على الألماني هولمان ـ مدرب الفريق ـ ان يتوصل الى التشكيلة المثالية القادرة على تحقيق طموحات الوكراوية، بدلا من تغيير مراكز اللاعبين من مباراة لأخرى.

حاجة كبيرة للمهاجم الثاني
اصبح فريق العربي بحاجة إلى رأس حربة ثان بجانب سيد البشير، حتى يتمكن فريق الأحلام من تهديد دفاعات الفرق المنافسة، والمشكلة ان العربي أصبح يعتمد على رأس حربة واحد هو سيد البشير، في ظل عدم الدفع بمحمد سالم المال، مع التأكيد على ان بيسكو لتشي يجيد اللعب في الوسط او خلف رأسي الحربة، وهو الأمر الذي يكشف ان العربي يعاني من مشكلة هجومية صريحة.
وسيكون الأمل الباقي هو التعاقد مع رأس حربة صريح في الفترة القادمة، ليقدم الدعم المطلوب لفريق الأحلام قبل فوات الأوان، ولعل هذه المشكلة توضح أسباب تمسك إدارة العربي بالتعاقد مع المهاجم السيراليوني محمد كالون في الفترة الماضية.

وليد سعيد بأول أهداف جولة العيد
تمكن وليد حمزة ـ لاعب العربي ـ من إحراز الهدف الأول له في الدوري من خلال مباراة فريقه مع الوكرة، حيث أحرز وليد هدف المباراة الوحيد، وعبر وليد عن سعادته بالهدف، حيث ذهب إلى الجماهير العرباوية ووضع يده على رأسه في اشاره واضحة بأن جماهير العربي فوق رأسه. وليد يتمنى أن يكون هدف الفوز على الوكرة وجه السعد عليه، وان يحرز مزيدا من الأهداف في المباريات القادمة، وكان الهدف الذي احرزه وليد حمزة هو أول اهداف الجولة الخامسة.

«لعنة السيلية» تطارد البشير
مازالت الكرة تعاند سيد البشير مهاجم العربي، حيث لاح الكثير من الفرص للاعب في مباراة فريقه أمام الوكرة، وكانت اخطرها التمريرة العرضية التي تلقاها البشير وانفرد بمحمد انياس، لكن البشير سدد الكرة بسهولة من تحت الحارس الوكراوي، ويتدخل تركي أمان وينقذ الموقف قبل ان تعناق الكرة الشباك. البشير مازال يبحث عن هدفه الثاني في الدوري، حيث لم يحرز سوى هدف واحد أمام السيلية في الجولة الأولى.

 

جريدة الشرق

 
أرسل لصديق طباعة المقال
التعليقات
   
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
 
جميع البيانات المدخلة لن يتم استخدامها مع أي طرف ثالث بأي شكل من الأشكال