دون التحامل عليه فإن المدرب الألماني راينر هولمان يتحمّل جزءا من المسؤولية في حصول الهزيمة الأخيرة حيث لاحظنا أنّ مشكل إضاعة الفرص والسهلة وغياب اللمسة الأخيرة مازال موجودا ولم يعالج هولمان هذه النقائص التي دوّنها في ذاكرته منذ الهزيمة ضدّ الفهود وتحدّث عنها عقب الجولة الثانية.. كما أنّ المدرب هولمان لم يجد إلى حدود منتصف النصف الأوّل من مرحلة الذهاب ملامح التشكيلة المثالية للفريق ومازال يتحدّث عن الغيابات والإصابات وسوء الحظ..
جميع المدربين يعانون هذا المشكل ولكن لاحظنا أنّ كل واحد منهم نجح في إيجاد الحلول اعتمادا من اللاعبين الموجودين وبكل أمانة يعتبر الزاد البشري للوكرة أحسن حالا من بعض الأندية الأخرى فلماذا كل هذه التشكّيات من قبل راينر.. نتمنى أن يتدارك الإطار الفني الوكراوي هذه النقائص ويعوّض ما فاته لأن جماهير الموج الأزرق لن تهتم بالاداء الجيد الذي ترافقه الهزائم بقدر ما تهمّه الانتصارات حتى وإن غاب الإقناع والتميز في مردود الفريق..